كيف يُقوّم الإيمان سُبُلنا صوب الله أبينا؟
لا يدعونا الكتاب المقدَّس إلى مجرَّد قراءةٍ عابرة لأحداث مضت، بل إلى أن نكون مشاركين حقيقيّين في سرّ اللقاء بين الله والإنسان، ومتأمّلين في عمق لحظات الرحمة الإلهيّة والنعمة التي يُقدّمها لنا العهد الجديد.
يكتشف المتأمِّل في نصوص الإنجيل أنّ أحداثه، في مجملها، ليست ذكرى تاريخيّة عابرة، بل أيقونات حيّة تكشف لنا قلب الله المملوء رحمة، وصورة الكنيسة، الأمّ الحاضِنة للخطأة التائبين، كما شرح الأب أنطوان زيتونة، الكاهن في أبرشيّة الموصل وعقرة الكلدانيّة.