حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء
كانت تلك الخطوات بين أزقّة وبساتين الزيتون في بلدة القنية، التابعة لمحافظة إدلب السورية، حدثًا تاريخيًا - بل ربما أكثر من ذلك: ولادة حقيقية. فأهالي القرية لم يشهدوا مرور حارس الأراضي المقدسة بينهم منذ أربعة عشر عامًا، منذ أن أدّى النزاع إلى سفك الدماء وبثّ اليأس، وفرض قيودًا خانقة على أبسط أشكال التنقّل.