دير مخفي في قلب روما يكشف تاريخًا مضطربًا محفورًا على جدرانه
يقع ديرٌ مخفي على بُعد خطوات قليلة من البانثيون في روما، وهو مكان هادئ للتأمل والصلاة الصامتة - إن كان ملايين السيّاح الذين يمرّون بجواره يوميًا يدركون أصلًا وجوده.
فخلف باب خشبي كبير، تكشف الجدران المزيّنة باللوحات الجدارية، والمغلقة أمام عامة الناس، تفاصيل من تاريخ هذا المكان الحافل بالأحداث، بما في ذلك انعقاد مجامع انتخاب البابا ومحاكمة العالم غاليليو غاليلي من قبل محاكم التفتيش.