غياب يسوع بالجسد… بداية إرساليّتنا
شَخَصَت عيونُ الرُّسُل إلى السماء يرقبون مُعلِّمَهم يتوارى عنهم وسط الغَمام، مُغادِرًا عالمهم وراجعًا إلى عالم الله، قاصدًا أن يفسح المجال أمامهم ليُواصلوا عمله ويُتمِّموا رسالته التي بدأها على الأرض، جاعلًا إيّاهم، ومن بعدهم الكنيسة، أي نحن وجميع المؤمنين، وكلاءه على هذه الأرض، نتكلّم بتعليمه ونفعل أفعاله.