علم الآثار المسيحية هو دعوة وشكل من أشكال محبة الكنيسة والإنسانية
التنقيب، ولمس الآثار بشكل مباشر، وإعادة اكتشاف حيوية الزمن – مهمّة عالم الآثار المسيحي لا تتوقّف عند المادة فحسب، بل تتجاوزها إلى البعد الإنساني: "فهي لا تدرس القطع الأثريّة فقط، بل أيضًا الأيدي التي صنعتها، والعقول التي ابتكرتها، والقلوب التي أحبّتها".
هذه إحدى سمات علم الآثار المسيحي التي يُسلط البابا لاون الرابع عشر الضوء عليها في رسالته البابوية حول أهمية علم الآثار بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس المعهد البابوي لعلم الآثار المسيحية، والمنشورة يوم الخميس 11 كانون الأول 2025.